الكاتب منير الحردول
قضية العنف في الملاعب تحيلنا لقطاع التربية والتعليم..فأغلب أهل التدريس يربطون التحصيل السليم بالانضباط داخل الفصول الدراسية وخارجها، بل ويركزون على أولوية انضباط الناشئة قبل كل شيء، وذلك بغية تحقيق الجو السليم للتحصيل، واكتساب القيم النافعة، قيم عنوانها الاحترام والتعايش مع الخلاف والاختلاف، والحفاظ على المرفق العام، وهكذا دواليك..
بل أكثر من ذلك، حيثكانوا يوجهون الاندفاعات والسلوكات المرتبطة بالنمو صوب التحصيل والترفيه في إطار الأنشطة الموازية..بيد أنه للأسف، لا نعلم من أبدع في حذف آليات الضبط للأسرة التعليمية من خلال حصار الأطر الإدارية والتربوية في حقوق طفل ألهمت المراهقين بالتمرد على كل شيء..
والغريب، اعتبرت ذاك التمرد بطولة راقية، لدرجة الاشهار والتشهير بها..فيا اهل العقل، العلم نور والجهل عار..أنظروا للسلوكات التي انتجتها الأفكار المبدعة للنقل الحرفي لوهم اسمه طغيان الحقوق على الواجبات!!!














