منير الحردول
الإحساس بالانتماء هو جوهر نجاح العمل الجماعي، فعندما يحس أهل التربية والتكوين أنهم أشركوا في إعداد النظام الأساسي الجديد المرتقب، ولو بالدعوة من الوزارة الوصية لعقد مجالس في كل المؤسسات التعليمية، بغية تقديم اقتراحات تلخص على شكل تقارير جامعة محليا ثم جهويا واخيرا وطنيا، لكانت المقاربة التشاركية أشركت وحققت الغايات والأهداف المنشودة، والتي عنوانها النهوض الجماعي بالمنظومة التعليمية الوطنية، فالوزارة الوصية تعلم علم اليقين أن المنخرطين في النقابات القطاعية لا تتعدى نسبة %5 أو %6 كأبعد تقدير..
زد على ذلك تناسل التنسيقيات التي تكونت بفعل عدم شفافية العمل النضالي للمركزيات النقابية وتهربها دوما من إخراج قانون النقابات، مما دفع بفعل هذا التهرب إلى ضياع الحقوق رويدا رويدا..
فشرود العمل للنضالي وضياع أبناء الشعب ممن يدرسون في المدارس العمومية..لذا، فرغب الإقصاء الممنهج والعراقيل التي وضعت أمامنا منذ مدة ليست بالقصيرة، بحكم الاستمرار في تبيان الحقيقة المؤلمة، حقيقة عنوانها كفى من العبث النضالي! كفى من المقاربات التشاركية حسب الأهواء والمقاس! كفى من إقبار قانون النقابات!
نعم للتنظيم، نعم لوحدة قانون اساسي جامع، قانون يضمن الاستقرار والمساواة، ويبعد الفكر العبودي عن الموظف والأجير..نعم للأخلاق التشاركية، نعم لوطن يقبل ويحترم ويتقبل الخلاف والاختلاف، في ظل وطن يتسع للجميع..!!!














