كشفت احتجاجات “جيل Z” الأخيرة عن أزمة سياسية حقيقية وفشل حكومي في تدبير القطاع الصحي، وفق ما أكدته المعارضة بمجلس النواب، التي شددت على أن المطالب المرفوعة مشروعة وتستوجب الحوار العاجل بدل المقاربة الأمنية.
رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية، دعا إلى الإنصات للمحتجين وتفادي الانزلاقات التي قد تفقد المطالب مشروعيتها، مشددا على أن العنف يسيء للقضية ولا يخدم لا المحتجين ولا الوطن. وفي السياق ذاته، حذر البرلماني حسن لشكر من أن الإصلاحات الصحية الكبرى لن تؤتي ثمارها قبل 2029، بينما المواطن ينتظر نتائج ملموسة اليوم.
من جانبه، اعتبر محمد أوزين أن الشباب غاضب من وعود انتخابية لم تتحقق، منتقدا غلاء الأدوية وضعف البنيات الصحية، خاصة في مستشفيات مثل الرشيدية. أما مصطفى الإبراهيمي، عن العدالة والتنمية، فاتهم الحكومة بالفشل والفساد في تدبير ملفات الصحة، مشيرا إلى أن غياب الوساطة الحزبية والنقابية ساهم في تأجيج الشارع.
وبرغم اعتراف المعارضة بالمنجزات التي أعلنت عنها وزارة الصحة، فإنها أكدت أن المواطن ما زال يواجه نقصا حادا في الأطباء والتجهيزات، مطالبة بخطة استعجالية تعيد الثقة وتضمن حق العلاج بشكل ملموس وسريع.
20 دقيقة :














