رحيل مصطفى سوليت.. دعوة لنبذ العنف وإعادة الاعتبار للفنان المغربي

12 أكتوبر 2025
رحيل مصطفى سوليت.. دعوة لنبذ العنف وإعادة الاعتبار للفنان المغربي

خطف الموت الفنان مصطفى سوليت متأثرا بحروق خطيرة إثر اعتداء شنيع بمدينة الحسيمة، بعدما أضرمت النار في جسده وسط الشارع، في مشهد مأساوي هز الضمير المغربي وأعاد طرح سؤال الأمن الاجتماعي وكرامة الفنان.

رحيل سوليت، الذي قاوم الإعاقة وكرّس حياته للفن والموسيقى، يجب أن يكون محطة للتأمل ووقفة ضد تنامي مظاهر العنف في الشارع. فالمجتمع الذي يسكت على القسوة يفقد تدريجيا قيم الرحمة والاحترام، والفن أول ضحايا هذا الانحدار.

ما وقع ليس جريمة عادية، بل إنذار خطير يستدعي تحركا عاجلا لإعادة الاعتبار للفنان المغربي، وتمتين الحماية القانونية والاجتماعية له، إلى جانب تشديد العقوبات على مرتكبي جرائم العنف مهما كانت دوافعها.

إن نبذ العنف مسؤولية جماعية، تبدأ من التربية والتحسيس، ولا تنتهي عند تطبيق القانون. فرحيل مصطفى سوليت يجب أن يكون صرخة ضمير: لا للفوضى والعنف، نعم لاحترام الإنسان والفن والحياة.

20 دقيقة : هيئة التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق