قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن حزبه يواصل العمل السياسي بدافع “خدمة الصالح العام والدفاع عن المواطنين”، معتبرا أن التصويت مقابل المال في الانتخابات يشكل “خيانة” للأمانة والمسؤولية.
وخلال مهرجان خطابي نظمه الحزب بمدينة زاكورة، السبت 20 يونيو 2026، أشاد ابن كيران بأداء عدد من منتخبي حزبه في تدبير الشأن العام، موردا في هذا السياق أسماء عبد الله هناوي بالرشيدية، ولحسن واعرى بزاكورة، وعبد العزيز عماري بالدار البيضاء.
وفي الشأن السياسي، وجه ابن كيران انتقادات إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، معتبرا أنه دخل العمل السياسي بهدف تنمية ثروته، كما اتهمه بمنح امتيازات وصفقات لمقربين منه، بدل التركيز على خدمة المواطنين ومعالجة قضاياهم الاجتماعية.
كما جدد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية تأكيده على تشبثه بالمؤسسة الملكية، معتبرا أنها من ثوابت البلاد إلى جانب الإسلام، نافيا في الوقت ذاته وجود أي خلاف بينه وبين الملك محمد السادس.
وتطرق ابن كيران أيضا إلى بعض الملفات الاجتماعية، منتقدا ما قال إنه إلغاء لمنحة الأرامل وتعويضها بمنحة شهرية، معتبرا أن ذلك خلف آثارا سلبية على عدد من الأسر المغربية.
وأكد المتحدث أن أعضاء حزبه “أياديهم نظيفة”، وأنهم يعودون إلى الساحة السياسية بطلب ثقة المواطنين من جديد، داعيا الناخبين إلى حسن اختيار من يمثلهم في البرلمان ويقود الحكومة المقبلة.
وختم ابن كيران كلمته بدعوة المواطنين إلى عدم بيع أصواتهم الانتخابية، قائلا إن الحكم “مسؤولية وأمانة”، ومؤكدا أنه إذا لم يحظ حزب العدالة والتنمية بثقة الناخبين، فيمكنهم التصويت لحزب آخر “مثله أو أفضل منه”.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













