كشف وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، أن البرنامج الوطني للتخييم برسم سنة 2026 يستهدف تمكين نحو 210 آلاف طفل ويافع من الاستفادة من مختلف أنشطته، في ارتفاع لافت مقارنة بسنة 2025 التي بلغ فيها عدد المستفيدين حوالي 167 ألفا.
وأوضح الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن الوزارة شرعت في التحضير للموسم التخييمي الجديد وفق تصور يروم تعزيز المكتسبات المسجلة خلال السنوات الأخيرة، من خلال توسيع قاعدة المستفيدين، وتحسين جودة الخدمات التربوية والترفيهية داخل الفضاءات التخييمية، إلى جانب دعم شروط السلامة والصحة والتأطير.
وأكد المسؤول الحكومي أن العرض التخييمي لسنة 2026 يقوم على مقاربة تراعي تكافؤ الفرص بين مختلف جهات المملكة، عبر توسيع استفادة الأطفال المنحدرين من المناطق القروية، والفئات ذات الاحتياجات والخصوصيات المختلفة، مع تشجيع مشاركة الفتيات في مختلف البرامج والأنشطة.
وفي مستجد لافت، أعلن بنسعيد عن إدماج أطفال برنامج محاربة الهدر المدرسي ضمن المستفيدين من البرنامج الوطني للتخييم لأول مرة، وذلك في إطار شراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بما يعزز البعد الاجتماعي والتربوي لهذه المبادرة الوطنية.
وأشار الوزير إلى أن العرض التخييمي لهذه السنة يشمل عدة صيغ تربوية، من بينها المخيمات القارة، ومخيمات القرب، والمخيمات الموضوعاتية، ومخيمات التجوال الكشفي، إضافة إلى برامج الاصطياف التربوي، بهدف الاستجابة لحاجيات فئات واسعة من الأطفال واليافعين بمختلف مناطق المملكة.
وفي ما يتعلق بالحكامة وتدبير العملية، أبرز الوزير أنه تم إطلاق العرض الوطني للتخييم عبر بوابة رقمية مخصصة، بما يتيح تدبير طلبات الجمعيات وتتبع مراحل معالجتها وبرمجة المستفيدين بشكل أكثر فعالية وشفافية.
كما شدد على أن اختيار الجمعيات المشاركة يتم وفق مسطرة تنظيمية تعتمد دراسة الملفات من طرف لجان مركزية وجهوية مختصة، استنادا إلى معايير ترتبط بالأهلية القانونية والكفاءة التنظيمية والتربوية، فضلا عن مدى احترام الشروط المنصوص عليها في النصوص التنظيمية المؤطرة لمراكز التخييم.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














