مع اقتراب موسم عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، يعود ملف الربط الجوي بين الجهة الشرقية وعدد من المدن الأوروبية إلى الواجهة، في ظل مطالب بضمان رحلات كافية تستجيب لحاجيات المسافرين وتخفف عنهم مشقة التنقل، خاصة خلال فترة الذروة الصيفية.
وفي هذا السياق، وجهت فاتن الغالي، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار بجهة الشرق، سؤال كتابي إلى وزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح، بشأن ما يتم تداوله حول تقليص عدد الرحلات الجوية نحو مطار وجدة أنجاد وتحويل بعضها إلى مطارات أخرى، وما قد يترتب عن ذلك من آثار على أفراد الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا والمنحدرة من الجهة الشرقية.
وأفادت البرلمانية بأن سكان الجهة الشرقية ومغاربة العالم المقيمين بإسبانيا، بالخصوص بمنطقتي أليكانتي ومورسيا، يتابعون بقلق هذه المعطيات، بالنظر إلى ما قد تسببه من صعوبات إضافية للمسافرين، خاصة العائلات وكبار السن.
وأوضحت الغالي أن تقليص الرحلات أو تحويلها من شأنه أن يفرض على المسافرين قطع مسافات إضافية للوصول إلى مناطق إقامتهم، بما يرافق ذلك من أعباء مالية ومشاق إضافية، مشيرة إلى أن مطار وجدة أنجاد يشكل بوابة جوية أساسية لآلاف أفراد الجالية المغربية المنحدرين من أقاليم الجهة الشرقية، بالنظر إلى دوره في تعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية ودعم الحركية الاقتصادية والسياحية بالمنطقة.
وساءلت النائبة البرلمانية وزير النقل عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل دعم الربط الجوي بمطار وجدة أنجاد، خاصة مع اقتراب موسم عودة مغاربة العالم، وكذا بشأن إمكانية تعزيز الرحلات الجوية وفتح خطوط إضافية مع مدن إسبانية تعرف كثافة مهمة للجالية المغربية.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













