اختُتمت الجولة الأولى من المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا على وقع مؤشرات تهدئة جديدة، بعدما أعلن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس موافقة طهران على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في خطوة اعتُبرت مؤشرا أوليا على تقدم المسار التفاوضي بين الجانبين.
وتزامنا مع ذلك، قررت الولايات المتحدة رفع عقوبات كانت مفروضة على إيران لمدة 60 يوما ابتداء من يوم الاثنين، في إجراء مؤقت يأتي ضمن التفاهمات التي أعقبت مباحثات بورغنستوك، وسط مساعٍ لخفض التوتر في المنطقة ومنع انزلاقها نحو مواجهة أوسع.
وفي السياق ذاته، توجه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي إلى سلطنة عُمان لبحث الترتيبات المرتبطة بمضيق هرمز ومتابعة مخرجات المحادثات الأخيرة، خاصة في ظل حساسية هذا الممر البحري الذي يشكل شريانا أساسيا لإمدادات الطاقة العالمية.
وعلى المستوى الميداني، بدأت حركة ناقلات النفط تستعيد نسقها عبر مضيق هرمز، فيما تراجعت أسعار النفط مجددا بعد عطلة نهاية أسبوع ساد خلالها القلق من انهيار التهدئة، خصوصا عقب تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستئناف الحرب إذا أقدمت إيران على إغلاق المضيق.
كما تحدث مسؤولون عن هدوء الأوضاع في لبنان بموجب تفاهمات تهدف إلى وقف الأعمال القتالية في عدد من بؤر التوتر بالمنطقة، ما يعزز الرهان على أن تفتح محادثات سويسرا الباب أمام مرحلة أقل تصعيدا بين واشنطن وطهران.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح عن وكالات














