وضعت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، ملامح برنامج “المغرب الرقمي 2030” في واجهة النقاش الدولي، مؤكدة أن تحديث الإدارة يمر عبر رقمنة الخدمات وتبسيط المساطر بما يضمن خدمات أكثر سرعة وفعالية للمواطنين.
وأوضحت أن المشروع يعتمد على بناء بنية تحتية رقمية سيادية تشمل الهوية الرقمية، وقابلية التشغيل البيني للبيانات، والحوسبة السحابية، ومراكز البيانات، والحوسبة عالية الأداء، مع إدماج معايير حماية الخصوصية والأمن منذ مرحلة تصميم الأنظمة.
كما أبرزت الوزيرة أن الذكاء الاصطناعي يمثل رافعة أساسية لتسريع تحديث الإدارة العمومية، وتعزيز الكفاءات الوطنية، ودعم التحول الرقمي في مختلف القطاعات، بما يواكب أهداف “المغرب الرقمي 2030”.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














