حذّرت الأمم المتحدة من لجوء الجماعات الإرهابية إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والفضاء السيبراني لتطوير أساليبها في التجنيد والدعاية وجمع الموارد، معتبرة أن التطور التكنولوجي أصبح أحد أبرز التحديات أمام جهود مكافحة الإرهاب.
وأوضح ألكسندر زوييف، القائم بأعمال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، أن التنظيمات المتطرفة باتت تستغل التقنيات الرقمية والوسائل التكنولوجية الحديثة إلى جانب الأزمات السياسية والاجتماعية لتوسيع نفوذها والوصول إلى جمهور أكبر.
وأكد المسؤول الأممي أن هذا التحول يفرض على الحكومات تطوير أدواتها التقنية، والاستثمار في الأمن السيبراني، وتحديث قدرات أجهزة مكافحة الإرهاب بما يواكب سرعة تطور التكنولوجيا.
وتتصدر هذه التحديات جدول أعمال أسبوع الأمم المتحدة الرابع لمكافحة الإرهاب، الذي يناقش سبل توظيف الابتكار والتكنولوجيا بشكل آمن لتعزيز الوقاية من الإرهاب والحد من استغلال التقنيات الحديثة في الأنشطة المتطرفة.
20 دقيقة : التحرير














