كثفت مصالح الدرك الملكي بإقليم الناظور إجراءات المراقبة الميدانية، في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى التصدي لمحاولات الهجرة غير النظامية والعبور نحو مدينة مليلية، بالتزامن مع استمرار تداول دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفق مصادر .
وبحسب نفس المصدر فقد جرى تعزيز عدد من السدود القضائية بمختلف جماعات الإقليم وتشديد مراقبة السيارات والحافلات الوافدة إلى الناظور، بهدف رصد المرشحين للهجرة واعتراضهم قبل وصولهم إلى المناطق المحاذية للشريط الحدودي.
وبالتوازي مع ذلك، عزز الدرك الملكي البحري عمليات المراقبة والتمشيط بالشواطئ القريبة من مليلية والجزر الجعفرية، لرصد محاولات العبور بحرا والتصدي للأنشطة المرتبطة بتنظيم الهجرة غير النظامية وتسهيلها.
وتشهد منطقة بني أنصار بدورها يقظة أمنية متواصلة بمحيط المعبر الحدودي والمناطق المجاورة، بعد محاولات العبور الجماعي التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية وأدت إلى إغلاق المعبر لنحو 36 ساعة، قبل إعادة فتحه تدريجياً أمام حركة الأشخاص والمركبات.
وفي سياق العمليات الأمنية، أفادت المعطيات ذاتها لنفس المصدر بتوقيف ثلاثة أشخاص من طرف مصالح الدرك الملكي بسرية زايو، للاشتباه في ارتباطهم بأفعال تتعلق بتسهيل الهجرة غير النظامية، إلى جانب توقيف نحو 150 مرشحاً للهجرة، بينهم حوالي 70 شخصاً من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
كما تشير المعطيات إلى توقيف نحو 100 شخص على خلفية الأحداث التي رافقت محاولات العبور الأخيرة وما شهدته من أعمال شغب ورشق للقوات العمومية وإضرام للنيران، بينهم حوالي 11 قاصراً.
وتواصل السلطات مراقبة المنطقة الحدودية ومحيط بني أنصار، بالتوازي مع تتبع الدعوات المتداولة على شبكات التواصل الاجتماعي، تحسبا لأي محاولات جديدة للعبور الجماعي نحو مليلية.
20 دقيقة : التحرير













