تشكل المباحثات التي أجراها وزير الفلاحة أحمد البواري مع نظيرته الفرنسية آني جينيفار بباريس خطوة جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي الفلاحي بين البلدين، خاصة في مجالات تربية الماشية، والتكوين الفلاحي، والصحة النباتية، وتدبير المياه الفلاحية في ظل التحديات المناخية.
اللقاء يأتي في سياق تفعيل الاتفاق-الإطار الموقع سنة 2024 في المجالين الفلاحي والغابوي، والذي يهدف إلى تطوير سلاسل الإنتاج وتعزيز نقل الخبرات والتكنولوجيا بين المؤسسات المهنية في المغرب وفرنسا. ويعكس التركيز على تدبير المياه الفلاحية إدراك الطرفين لأهمية الاستثمار في الحلول المبتكرة لضمان استدامة الإنتاج الفلاحي وتقليص كلفة المخاطر المناخية على المزارعين.
كما يراهن الجانبان على تقوية الشراكات بين التنظيمات المهنية، بما يفتح آفاقا جديدة أمام الاستثمار والتبادل التجاري في المنتجات الفلاحية والمنتجات المجالية، ويعزز تنافسية القطاع الفلاحي في السوقين الأوروبية والمتوسطية.
ويكتسي هذا التعاون أهمية خاصة في ظل التحولات التي يعرفها القطاع الفلاحي عالميا، حيث أصبح الأمن الغذائي وتدبير الموارد المائية عنصرين حاسمين في رسم السياسات الاقتصادية. ويؤكد حضور المغرب القوي في المعرض الدولي للفلاحة بباريس، الذي استقطب أزيد من 600 ألف زائر في دورته لسنة 2025، مكانته كشريك اقتصادي فاعل وقادر على مواكبة الابتكار في مجالات الإنتاج النباتي والحيواني، بما يدعم جاذبية القطاع الفلاحي الوطني ويعزز فرص الاستثمار والتعاون الدولي.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح












