تراهن التوقعات الاقتصادية للسنوات المقبلة على تحسن أداء القطاع الفلاحي، مع توقع نمو متوسط للقيمة المضافة الفلاحية بنسبة 4,3 في المائة خلال الفترة الممتدة إلى غاية 2029.
وترتكز هذه التقديرات على فرضية استقرار محصول الحبوب السنوي في حدود 70 مليون قنطار، إلى جانب استمرار تطوير مختلف السلاسل الإنتاجية الموازية داخل القطاع.
وتكتسي الفلاحة أهمية خاصة ضمن التصورات الماكرو-اقتصادية، بالنظر إلى تأثير مردوديتها المباشر على وتيرة النمو، خصوصاً في ظل ارتباط جزء من النشاط الاقتصادي بالظروف المناخية ومستويات التساقطات.
وبموازاة الأداء المنتظر للقطاع الفلاحي، يتوقع أن تحافظ الأنشطة غير الفلاحية على وتيرة نمو مهمة، بما يسمح بدعم الاستقرار النسبي للنمو الاقتصادي خلال السنوات المقبلة.
وتبقى هذه التوقعات مرتبطة بتحقق فرضيات الإنتاج الزراعي واستمرار تطوير السلاسل الفلاحية، باعتبارها أحد المكونات الأساسية لدعم النشاط الاقتصادي الوطني.
20 دقيقة : التحرير













