ما سبب الخوف الزائد عند طفلك ؟

7 سبتمبر 2020
ما سبب الخوف الزائد عند طفلك ؟

تشير بعض الدراسات إلى أن ما يصل إلى 90٪ من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2-14 عامًا يطورون خوفًا واحدًا محددًا على الأقل ، مع كون الخوف من الحيوانات أو الظلام أو الوحوش الخيالية أو الأشباح من بين القضايا الرئيسية تتلاشى بمرور الوقت.

وحسب ما ذكره موقع  psychcentral  لا يمكننا حماية أطفالنا من كل ما قد يثير الخوف، ولكن يجب على الأبوين التعامل بحذر مع الطفل الخواف وذلك من خلال:

1: لا تتظاهر أنك لست خائفًا مما تخافه ، الأطفال لديهم رادار عندما يكذب الكبار – مما يجعلهم جميعًا أكثر خوفًا، من الأفضل أن تخبر طفلاً أن لديك خوفًا سخيفًا وأنك تعمل علي مواجهته.

2: لا تحاول التحدث مع طفلك عن الخوف غير المنطقي،  فلا يمكن استبعاد خوف الأطفال (البالغين أيضًا) من أشياء ليست معقولة في البداية.

لا تقلل من شأن الطفل أبدًا لأنه خائف إن وضع الطفل في مكانه يضيف العار إلى المشكلة الأصلية،  من المهم أن ينظر الآباء إلى المخاوف على أنها فرصة مهمة للتعليم ، وليس عيبًا في الشخصية.

4لا تبتعد عن الطفل، معاقبة الطفل على خوفه من خلال الابتعاد عنه أو عزله في غرفته سيزيد من ذعره، قدم لمسة مطمئنة عندما يتم تنشيط مخاوف الطفل الصغير ، ربما لن تكون الكلمات وحدها كافية لتهدئته اسحبها برفق أو خذ يده. يتيح الاتصال الجسدي للطفل معرفة أنك تقدم الحماية إن وجودك الهادئ يوضح أن كل ما هو مخيف يمكن التحكم فيه.

5: لا تتسرع في طمأنة الطفل إذا كنت متأكدًا من عدم تعرض الطفل للأذى، سيكون لرد الفعل المفرط من جانبك نتيجتان غير مقصودتين لكن مؤسفتان: إذا شعرت بالذعر ، فسوف يعتقد الطفل أن لديه ما يدعو للذعر،  إذا كنت تتفاعل مع الكثير من العناق والكلمات والضجة ، فسوف تتعلم أن الطريقة المؤكدة لجذب انتباهك هي التصرف بالخوف.

6لا تتجنب الأشخاص والأماكن والأشياء التي تجعل طفلك قلقًا، تشير “حماية” طفلك بهذه الطريقة له إلى أن هناك شيئًا يدعو للقلق بشأنه وأنك لا تعتقد أنه يستطيع التعامل مع الموقف.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق