غزة تنزف وأطفالها يُخذلون.. والأمم المتحدة تُحمل العالم مسؤولية الصمت

17 يوليو 2025
غزة تنزف وأطفالها يُخذلون.. والأمم المتحدة تُحمل العالم مسؤولية الصمت

حذر مسؤولان أمميان رفيعان من خطورة الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، مؤكدين أن العالم يخذل أطفال القطاع، وأن التاريخ سيحكم بقسوة على هذا الفشل الجماعي.

جاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن، عقدت مساء الأربعاء 16 يوليو 2025، خصصت لمناقشة التطورات الأخيرة في غزة، حيث قدم كل من توم فليتشر، منسق الإغاثة الطارئة في الأمم المتحدة، وكاثرين راسل، المديرة التنفيذية لليونيسف، إحاطتين مؤلمتين عن الوضع الميداني.

وقال فليتشر إن سكان غزة يتعرضون يوميا للموت والجوع والنزوح القسري، مضيفاً أن إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، لا تفي بالتزاماتها بتأمين الغذاء والدواء للسكان. وأوضح أن الرحلة الطويلة لكيس دقيق من المعابر إلى المحتاجين تمر عبر عراقيل معقدة، وفي كثير من الأحيان لا تصل المساعدات إلى وجهتها.

من جهتها، كشفت راسل أن أكثر من 17 ألف طفل قتلوا منذ بداية الحرب، بمعدل 28 طفلا يوميا، ما يعادل فصلا دراسيا كاملا يباد كل يوم. وأشارت إلى أن بعض الأطفال يستهدفون أثناء انتظارهم للحصول على الغذاء أو الماء، وأن غالبية الناجين يعانون من صدمات نفسية حادة ونقص في التغذية.

كما تطرقت المسؤولة الأممية إلى تدهور الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرة إلى مقتل 33 طفلًا فلسطينيًا منذ بداية العام، واستمرار الهدم والاعتداءات.

وطالبت الأمم المتحدة بضرورة وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وضمان وصول آمن وفوري للمساعدات عبر معابر متعددة، وفق المبادئ الإنسانية الدولية.

20 دقيقة : حمزة بوزرودح

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق