في تحذير أممي جديد، دقت منظمات الأمم المتحدة ناقوس الخطر بشأن الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، مؤكدة أن المجاعة باتت وشيكة، وسط استمرار القيود على دخول المساعدات وتصاعد العنف على طرق الإمدادات.
ووفق أحدث بيانات الأمن الغذائي، يعاني 96% من الأسر في غزة من انعدام شديد للمياه، بينما تم توثيق مقتل 1,373 فلسطينياً منذ 27 ماي خلال محاولات الحصول على الغذاء، منهم 859 قرب مواقع توزيع تابعة لمؤسسة إنسانية و514 على طرق القوافل، حسب ما أعلنه مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الذي حمّل الجيش الإسرائيلي المسؤولية المباشرة عن “الغالبية العظمى” من هذه الانتهاكات.
ورغم إعلان إسرائيل وقفاً مؤقتاً للعمليات العسكرية في مناطق من غزة لتحسين الوضع الإنساني، إلا أن إطلاق النار والقصف على المدنيين لا يزال مستمراً، بحسب نفس المصدر.
من جهتها، وصفت وكالة الأونروا الوضع بأنه “مجاعة من صنع الإنسان”، داعية إلى تسهيل دخول المساعدات عبر الطرق البرية. وقالت المتحدثة باسم الوكالة، جولييت توما، إن الإسقاطات الجوية “مكلفة وخطيرة وغير فعالة”، مؤكدة أن إدخال الشاحنات عبر البر هو الخيار الأسرع والأكثر احترا لكرامة المدنيين.
وكانت الأمم المتحدة قد نجحت، خلال هدنة سابقة، في إدخال 500 إلى 600 شاحنة مساعدات يوميا، وهو ما اعتبرته نموذج قابل للتكرار إذا تم رفع القيود.
وتحذر منظمات الحماية من أن الإسقاطات الجوية قد تتسبب في مقتل مدنيين بسبب سقوط الحمولات، فضلا عن عدم كفايتها لتغطية حجم الاحتياجات المتزايدة في القطاع، حيث يعيش مليون طفل في خطر الجوع.
20 دقيقة : هيئة التحرير














