يستقبل سكان قطاع غزة شهر رمضان في ظل نزوح واسع ودمار كبير وارتفاع غير مسبوق في الأسعار، ما جعل مظاهر الاحتفال محدودة ورمزية داخل خيام النزوح وبين ركام المنازل. كثير من العائلات فقدت القدرة على اقتناء مستلزمات الشهر الفضيل، رغم محاولتها الحفاظ على أجواء الفرح لأطفالها.
في حي الزرقاء، تعيش أسر بجوار منازلها المدمرة داخل خيام تفتقر لأبسط مقومات العيش، حيث يشكو السكان من غلاء السلع ونقص الإمدادات، ما يدفع العديد منهم إلى التجول في الأسواق دون شراء أي شيء. ويؤكد تجار أن أسعار زينة رمضان والمواد الأساسية تضاعفت بسبب صعوبة دخول البضائع إلى القطاع.
ورغم هذه الظروف القاسية، يتمسك الغزيون بالأمل وإحياء طقوس رمضان بما توفر، في وقت تشير تقديرات أممية إلى أن نحو ثلثي سكان القطاع يعيشون في مواقع نزوح مكتظة تفتقر للخصوصية والحماية، ما يضاعف التحديات الإنسانية خلال الشهر الفضيل.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح عن وكالات بتصرف














