أعلن ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن المغرب متعهد بنشر عناصر من الشرطة المغربية لتولي مهام تدريب القوات في غزة، في خطوة تعكس انخراط الرباط العملي في جهود دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأكد بوريطة، خلال كلمة له في اجتماع لمجلس السلام بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التزام المغرب برؤية تحقيق السلام، مبرزاً أن المملكة بادرت بتقديم مساهمة مالية لمجلس الأمن دعماً للمشاريع المرتبطة بهذه الجهود، في سابقة وصفها بالتاريخية.
وأوضح أن المغرب يعتزم، في الجانب الميداني، إرسال ضباط متخصصين للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية، بما يبرز الخبرة الأمنية المغربية في مرافقة عمليات حفظ السلم وضمان نجاعتها في المناطق المعنية.
وفي البعد الإنساني، كشف المسؤول الحكومي عن خطة لإحداث مستشفى ميداني لتقديم خدمات طبية عاجلة، إلى جانب إطلاق برنامج يهدف إلى مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز قيم التسامح والتعايش، لمعالجة الآثار النفسية والاجتماعية للنزاع وترسيخ الثقة بين مختلف المكونات المجتمعية.
وشدد بوريطة على أربعة عوامل أساسية لنجاح هذه الرؤية، أبرزها استيفاء شروط المرحلة الثانية من خطة العشرين نقطة لضمان الاستقرار، مع التأكيد على أن الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية يظل ركناً أساسياً لأي مسار سلمي مستقبلي.
وفي ختام كلمته، أكد أن السلطة الفلسطينية عبر مؤسساتها الشرعية تمثل خياراً استراتيجياً، مشيداً بقيادة الرئيس ترامب ودورها في الدفع نحو تسوية سلمية للنزاع.
20 دقيقة :














