أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تخصيص 10 مليارات دولار لدعم «مجلس السلام» المكلف بإعادة إعمار غزة، مشيراً إلى تعهدات إضافية تقارب 7 مليارات دولار من دول مشاركة، بينها دول عربية. واعتبر أن «حماس» تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ الخطة، داعياً إلى تسليم سلاحها مقابل تثبيت وقف إطلاق النار وتحقيق الاستقرار في القطاع.
وجاء الإعلان خلال اجتماع تأسيسي للمجلس في واشنطن بحضور ممثلين عن أكثر من 47 دولة ومنظمات دولية، حيث جرى التأكيد على تنسيق الجهود مع الأمم المتحدة وإطلاق مشاريع إنسانية وتنموية واسعة في غزة. كما تم فتح باب الانتساب لتشكيل قوة شرطة فلسطينية جديدة، مع تسجيل آلاف الطلبات في الساعات الأولى.
في المقابل، شددت واشنطن وتل أبيب على ربط إعادة الإعمار بنزع سلاح «حماس»، بينما تؤكد الحركة استعدادها لبحث مستقبل السلاح ضمن مقاربة وطنية. ويأتي ذلك في ظل وقف إطلاق نار هش، وسط ترتيبات دولية لتشكيل قوة استقرار تشارك فيها عدة دول من بينها المغرب، إلى جانب برامج لتدريب الشرطة الفلسطينية وضمان تدفق المساعدات وإعادة الخدمات الأساسية للقطاع














