في تطور متسارع يعكس حساسية المرحلة، أعلنت إيران فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام الملاحة خلال ما تبقى من فترة الهدنة، في خطوة تحمل إشارات تهدئة على أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم.
بالتوازي، أعلن الرئيس الأميركي ترامب بدء سريان وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة 10 أيام، معبّرا عن رغبته في تحويل هذه الهدنة المؤقتة إلى اتفاق سلام دائم، عبر قمة مرتقبة في البيت الأبيض.
وفي مؤشر على تقدم غير مسبوق، كشف ترمب أن طهران وافقت على إعادة المواد النووية وتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، مقابل التزام بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، ملوحا في الوقت نفسه بإمكانية استئناف القتال في حال فشل التوصل إلى اتفاق نهائي.
غير أن هذا المسار الدبلوماسي يصطدم بواقع ميداني معقد، حيث أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أن بلاده لن تنسحب من جنوب لبنان، مع الإبقاء على منطقة أمنية بعمق 10 كيلومترات، ما يضع الهدنة أمام اختبار حقيقي.
في المقابل، تتحرك واشنطن على خطين متوازيين تجاه إيران، يجمعان بين الوساطة الدبلوماسية عبر باكستان، وتصعيد عسكري في مضيق هرمز، وسط تهديدات بفرض حصار بحري وضغوط على قطاع الطاقة.
وبين رهانات التهدئة ومخاطر التصعيد، تترقب المنطقة ما إذا كانت هذه التحركات ستقود إلى اتفاق نووي جديد، أم تدفع نحو مواجهة إقليمية أكثر تعقيدا.
20 دقيقة : التحرير














