احتفت منظمة الكشاف التجمعي بالأعياد الوطنية المجيدة بتنظيم أنشطة ميدانية وتربوية بارزة، أبرزها زيارة رمزية إلى الحدود المغربية الجزائرية ومخيم وطني بالمحمدية، تخليدا لذكرى عيد الشباب المجيد وثورة الملك والشعب وعيد العرش.
الزيارة، التي جرت تحت شعار “الصحراء مغربية… نصف قرن من العطاء وخمسون سنة من النماء”، لم تكن مجرد نشاط كشفي بل محطة وطنية لترسيخ قيم المواطنة وتعزيز الارتباط بتاريخ المقاومة المغربية. وقد أكد منظموها على دور الشباب في الدفاع عن الوحدة الترابية واستلهام معاني التلاحم بين العرش والشعب.
وبالموازاة، احتضن المركز الوطني للتخييم العالية بالمحمدية مخيماً وطنياً شاركت فيه فروع من عدة مدن بينها السمارة، أكادير، اليوسفية، القصر الكبير ومولاي يعقوب. وقد شكل المخيم فضاءً للتأطير التربوي والتنوع الجهوي، حيث جسد روح الالتزام والعمل الجماعي.
وتوجت هذه المبادرات برسالة تقدير للمساهمين في إنجاح الأنشطة، التي أبرزت من جديد أن العمل الكشفي يعد رافعة لترسيخ الانتماء الوطني وتعزيز روح المواطنة لدى الأجيال الصاعدة.
20 دقيقة : هيئة التحرير














