أكد رئيس أكاديمية حزب الأصالة والمعاصرة، أحمد أخشيشن، أن المسيرة الخضراء كانت محطة استثنائية في تاريخ المغرب الحديث، تجسد الإرادة الجماعية لاستكمال الوحدة الترابية وتعبّر عن نضج الدولة المغربية بقيادة الملك الراحل الحسن الثاني.
وأوضح أخشيشن، خلال ندوة وطنية نظمها الحزب حول “50 سنة من المسيرة الخضراء”، أن الحدث جاء في ظرفية دقيقة اختار فيها المغرب نهج السلم والحكمة لاسترجاع أقاليمه الجنوبية، متجنبًا الوساطات الدولية أو الحلول العسكرية، في قرار وصفه بـ«السيادي والشجاع».
وأضاف أن المسيرة الخضراء، بمشاركة 350 ألف متطوع ومتطوعة، شكلت نموذجا عالميا في التعبئة السلمية والوحدة الوطنية، ورسخت لدى المغاربة إيمانًا بأن قوة الشعوب في وحدتها وإرادتها المشتركة.
كما أشار إلى أن الأوضاع الإقليمية آنذاك كانت متوترة في المنطقة المغاربية، مما جعل المبادرة المغربية مثالًا في اختيار طريق السلم والوحدة بدل الصراع والانقسام.
وختم أخشيشن بأن المسيرة الخضراء لم تكن مجرد عمل وطني لتحرير الأرض، بل مشروعا حضاريا لبناء الإنسان المغربي الجديد، داعيا إلى استحضار قيمها وتجديد الالتزام بمواصلة مسيرة التنمية والوحدة تحت قيادة الملك محمد السادس.
20 دقيقة













