أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن موقف جمهورية فنلندا من قضية الصحراء المغربية ينسجم إلى حد كبير مع قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في أكتوبر الماضي، والذي يعتبر الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية أفقا واقعيا للحل.
وأوضح بوريطة، خلال ندوة صحافية عقب مباحثاته بالرباط مع نظيرته الفنلندية إلينا فالتونن، أن هلسنكي تعد من الدول المساهمة في الدينامية الدولية الداعمة لتطبيق القرار الأممي، في إطار المسار الذي ترعاه الأمم المتحدة والولايات المتحدة.
وفي السياق ذاته، أعلن الوزير دعم المغرب لترشيح فنلندا لعضوية مجلس الأمن للفترة 2029-2030، بالنظر إلى مصداقيتها داخل منظومة العمل متعدد الأطراف. كما أبرز أن زيارة فالتونن الأولى إلى المغرب تندرج ضمن توجيهات ملكية لتنويع الشراكات مع الاتحاد الأوروبي والانفتاح على دول شمال ووسط وشرق أوروبا.
وأشار بوريطة إلى تطور العلاقات الثنائية منذ زيارته إلى هلسنكي في غشت 2024، من خلال تبادل الزيارات وتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني والقنصلي، مع حضور نحو 40 شركة فنلندية بالمغرب وارتفاع المبادلات التجارية بشكل لافت. وأضاف أن التعاون يشمل أيضا مجالات مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية، إضافة إلى الطاقات المتجددة ومعالجة المياه والأمن الرقمي، مع توقع زيارة لوزير التجارة ورجال أعمال مغاربة إلى هلسنكي في أبريل المقبل لتعزيز الشراكة الاقتصادية.
20 دقيقة














