أكدت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن الحكومة تواصل تنزيل استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”، مع تعزيز البنيات التحتية للاتصالات وتقليص الفجوة الرقمية بين المدن والقرى.
وأوضحت السغروشني، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، مساء الاثنين، أن المخطط الوطني لتنمية الصبيب العالي (2018-2024) مكّن من تغطية 10 آلاف و690 منطقة بخدمات الاتصالات، من أصل 10 آلاف و740 منطقة مستهدفة.
وكشفت المسؤولة الحكومية عن إطلاق الشطر الثاني من المخطط، والذي يهدف إلى تعميم شبكة الجيل الرابع “4G” بـ2000 منطقة قروية إضافية خلال السنة الجارية، في إطار توسيع الولوج إلى الخدمات الرقمية بالمناطق النائية.
وفي ما يتعلق بالمناطق الجبلية والوعرة، أكدت الوزيرة أن الحكومة فعّلت مبادرة “VSAT” المعتمدة على الأقمار الاصطناعية لتغطية المناطق صعبة الولوج، مع تخصيص دعم مالي يصل إلى 2500 درهم لكل اشتراك.
وأضافت أن خدمة “التجوال الوطني” تتيح للمواطنين الاستفادة من شبكات متعهدين مختلفين في أكثر من 7300 منطقة، بما يضمن استمرارية خدمات الاتصال دون تغيير في التعريفة.
وفي سياق متصل، أفادت المعطيات الرسمية الصادرة في فبراير 2026 بأن نسبة انتشار الهواتف الذكية في الوسط القروي بلغت 87.8 في المائة، مع التشديد على أهمية توفر هذه الأجهزة على تقنية الجيل الرابع للاستفادة الكاملة من الخدمات الرقمية.
وعلى مستوى ورش “الحكومة المنفتحة”، أبرزت السغروشني أن المغرب حقق نسب إنجاز متقدمة ضمن مبادرة “الشراكة من أجل الحكومة المنفتحة”، حيث بلغت نسبة تنفيذ الخطة الأولى 84 في المائة، والثانية 83 في المائة، فيما وصلت الخطة الحالية إلى 55 في المائة.
كما أشارت إلى انخراط 1749 إدارة عمومية وجماعة ترابية في بوابة “شكاية.ما”، موضحة أنه تمت معالجة نحو 70 في المائة من أصل 163 ألف شكاية خلال سنة 2025، بمتوسط معالجة لا يتجاوز 16 يوما.
وأكدت الوزيرة أن الحكومة تعمل حاليا على تطوير الخدمات الرقمية وتوفير أكثر من 600 خدمة إلكترونية عبر منصة “e-services”، إلى جانب إطلاق تطبيقات جديدة من بينها “IDARATI X.0” لتسهيل ولوج المواطنين والمقاولات إلى الخدمات العمومية.
20 دقيقة : هيئة التحرير













