أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن ميثاق الاستثمار الجديد يواصل تحقيق أهدافه بعد ثلاث سنوات من دخوله حيز التنفيذ، معتبراً أنه أصبح إحدى الركائز الأساسية للسياسة الاقتصادية والتنموية بالمملكة.
وخلال ترؤسه الدورة الحادية عشرة للجنة الوطنية للاستثمارات، شدد أخنوش على أن الميثاق أسهم في توقيع مئات اتفاقيات الاستثمار، مع التركيز على تحقيق التوازن المجالي وتعزيز التشغيل وتشجيع القطاعات الصناعية ذات القيمة المضافة.
ويعكس هذا التوجه استمرار الحكومة في جعل الاستثمار أحد أبرز محاور تنفيذ النموذج التنموي، من خلال توجيه المشاريع نحو مختلف جهات المملكة وتعزيز جاذبية المغرب لدى المستثمرين.
ويأتي الاجتماع في سياق مواصلة تنزيل الإصلاحات الاقتصادية التي تراهن عليها الحكومة لرفع تنافسية الاقتصاد الوطني وتعزيز السيادة الاقتصادية.
20 دقيقة : هيئة التحرير













