قطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب “هروب إلى الأمام”

31 أغسطس 2021
قطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب “هروب إلى الأمام”

 كتب الموقع الإخباري الشيلي “إل بيريوديستا” أن إعلان الجزائر عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب يشكل “هروبا إلى الأمام” “أثار استياء العديد من المحللين الدوليين”.

وتساءل الموقع في عمود لأستاذ العلاقات الدولية ورئيس منظمة “أكسيون غلوبال سور” غير الحكومية، جوفينال أوريزار ألفارو، عن مدى “موافقة الرأي العام في الجزائر” مع هذا الهروب إلى الأمام للحكومة الجزائرية التي تتصرف بناء على أوامر رئيس أركان الجيش (شنقريحة).

  وأشار إلى أن المغرب “رفض بشكل قاطع الذرائع التي ساقتها السلطات الجزائرية” من أجل قطع العلاقات بشكل أحادي وغير مبرر.

  وأكد الموقع الشيلي على أن المملكة التي تتعرض منذ مدة طويلة لتصعيد لفظي من النظام الجزائري، متمسكة بإدارة الوضع “بحكمة واعتدال”.

  وأشار إلى المبادرات العديدة والجادة التي قامت بها المملكة لإعادة إطلاق المشروع الواعد للتكامل الإقليمي المندرج في سياق المسار الطبيعي لتاريخ منطقة المغرب العربي، ورفضها المستمر التدخل في الشؤون الداخلية للجزائر، وتحديدا خلال “العشرية السوداء”.

   وأوضح موقع “إل بيريوديستا” أن المغرب يتابع باستغراب، لكن دون تفاجؤ، التصعيد المتوقع للتطرف والشوفينية العدوانية اللذين تنم عنهما القرارات والتصريحات غير المتسقة للمسؤولين الجزائريين، في وقت تزداد فيه الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في بلدهم سوءا.

   ودعا الأستاذ الجامعي والمحامي الشيلي صناع القرار في الجزائر إلى “تحمل المسؤولية السياسية والتاريخية لقرارهم الأحادي وغير المبرر، خاصة أمام شعوب البلدان المغاربية الخمس”.

   وأعرب جوفينال أوريزار ألفارو عن قناعته بأن المغرب، وهو “مدرك لمسؤوليته التاريخية وتماشيا مع سياسته الخارجية، سيواصل العمل بهدوء وإخاء ومسؤولية”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق