قرر مجلس جماعة وجدة تأجيل الدورة الاستثنائية التي كان مقرر عقدها يوم الاثنين 30 مارس الجاري إلى إشعار آخر.
مسؤول بالجماعة أوضح لنا حيثيات البرمجة وأسباب التراجع عن عقد الدورة. يقول إن برمجة الدورة الاستثنائية المشار إليها، جاء بناء على قرار أعضاء المكتب قبل الإعلان عن حالة الطوارئ والحجر الصحي. ويضيف المصدر المسؤول أن التأخير عن إعلان إلغاء الدورة “كان يتوخى التريث في ادراج نقطة مهمة تخص تحويل بعض فصول الميزانية المتعلقة بالاحتفالات والدعم”. مشيرا إلى أن هذه النقطة الجديدة كان ضروريا عرضها على أنظار المجلس “للمصادقة على تحويل تلك الأموال لمواجهة فيروس وباء كورونا قصد حماية الساكنة”. ولفت المتحدث ذاته إلى “أن القانون لا يعطي للجماعة حق التصرف في الميزانية إلا في إطار عقد دورة استثنائية بالاتفاق مع السلطة الوصية.”
وحول أسباب إلغاء الدورة الاستثنائية يقول “توصلنا اليوم من السيد وزير الداخلية بمذكرة، تجيز لرؤساء الجماعات الترابية التصرف في تحويل فصول الميزانية، دون الرجوع الى تصويت المجلس”. وبما أن مجلس جماعة وجدة شمله هذا القرار، يضيف المسؤول الجماعي “لم يعد أي داعي لعقد دورة استثنائية. وعليه تقرر تأجيل الدورة الى وقت لاحق.
20 دقيقة














