حظي امحمد عطفاوي، اليوم، بثقة جديدة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، الذي عيّنه واليا على جهة الشرق وعاملًا على عمالة وجدة أنكاد، في تعيين يعكس حرص جلالته على تعزيز الإدارة الترابية بأطر راكمت تجربة طويلة في تدبير الشأن المحلي.
ولد امحمد عطفاوي سنة 1957، وحصل على الإجازة في العلوم السياسية، قبل أن يلتحق بوزارة الداخلية سنة 1982 كمتصرف مساعد بعمالة المحمدية. وتقلد بعدها مهامًا متعددة، من أبرزها الكتابة العامة لعمالة طنجة–أصيلة سنة 1992، والالتحاق بديوان المدير العام للأمن الوطني ما بين 1993 و1997، ثم بديوان وزير الداخلية سنة 2000.
وتدرج عطفاوي في المسؤوليات داخل الإدارة الترابية، حيث عُيّن كاتبًا عامًا لعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي سنة 2001، ثم لإقليم العرائش سنة 2008، فإقليم آسفي سنة 2010، قبل أن يتولى المنصب ذاته بعمالة الصخيرات–تمارة سنة 2014. وفي يناير 2015 نال الثقة المولوية بتعيينه عاملًا على إقليم أزيلال، ثم في أكتوبر 2024 عاملًا على إقليم الجديدة، قبل أن يُسند إليه اليوم منصب والي جهة الشرق.
ويُعد محمد عطفاوي من الكفاءات الإدارية البارزة التي راكمت خبرة ميدانية واسعة في تدبير الملفات الاجتماعية والتنموية، وقد وشّحه جلالة الملك سنة 2015 بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة تقديرًا لمساره المتميز.
ويأتي هذا التعيين في سياق دينامية جديدة تعرفها جهة الشرق، تروم تعزيز الجهوية المتقدمة ودعم المشاريع التنموية المهيكلة، خاصة بمدينة وجدة التي تُعتبر بوابة استراتيجية للتنمية الاقتصادية والحدودية للمملكة.
20 دقيقة : هيئة التحرير













