تعد الطرق القروية إحدى ركائز تنمية العالم القروي، باعتبارها الحلقة التي تربط السكان بمحيطهم الاقتصادي والاجتماعي، وتمكّن الفلاحين من تسويق منتجاتهم وتسهّل الولوج إلى الخدمات الأساسية. غير أن تدهور عدد من هذه المسالك يعيد إلى الواجهة من جديد إشكالية صيانة البنيات التحتية وتحسين جودتها في عدد من المناطق.
وفي هذا السياق، وجّه عبد اللطيف الزعيم، البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة بالرحامنة، سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، بشأن الوضعية المتردية للطريق الرابطة بين نزالة العظم بإقليم الرحامنة ودوار لعرارشة بجماعة الهيادنة بإقليم قلعة السراغنة.
وأكد الزعيم أن هذه الطريق، شأنها شأن مسالك قروية أخرى تندرج ضمن اختصاصات الوزارة أو برامج التنمية القروية، أصبحت تعاني من تدهور واضح بسبب غياب الصيانة وقلة التدخلات الوقائية، ما ينعكس مباشرة على حركة الفلاحين ونقل المنتوجات الزراعية، ويزيد من عزلة الأسر القروية خاصة خلال فترات التساقطات المطرية.
وأوضح البرلماني أن الطرق القروية تشكل عنصر حاسم في تقليص الفوارق المجالية وتعزيز العدالة الترابية التي تعمل الدولة على ترسيخها، غير أن الوضع الحالي للطريق المذكورة يعكس حاجة ملحّة لتدخل عاجل يعيد لها دورها التنموي.
وساءل الزعيم الوزير عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتأهيل هذا المسلك وصيانته، وضمان ظروف تنقل آمنة للساكنة بين الرحامنة وقلعة السراغنة.
20 دقيقة : عادل بوحجاري
الصورة تعبيرية














