في إطار الدينامية التنموية التي تشهدها الجهة الشرقية، تواصل مدينة وجدة تعزيز بنياتها التحتية بافتتاح مكتبة جهوية جديدة، في خطوة تندرج ضمن تخليد الذكرى الثالثة والعشرين للمبادرة الملكية لتنمية الجهة الشرقية.
المشروع، الذي كلف غلافا ماليا قدره 20.5 مليون درهم، جاء ثمرة شراكة بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل ووكالة تنمية أقاليم جهة الشرق، إلى جانب السلطات المحلية وجماعة وجدة، ما يعكس تعبئة مؤسساتية لدعم البنيات الثقافية بالمنطقة.
ويحمل هذا الفضاء بعدا رمزيا، حيث أقيم فوق موقع أول محطة قطار شُيدت بالمغرب، قبل أن يتم تأهيله وتحويله إلى منتزه متعدد الوظائف يجمع بين الترفيه والرياضة والثقافة، بما يعزز جاذبية المدينة ويحسن إطار عيش الساكنة.
ويمتد المشروع على مساحة تناهز 4900 متر مربع، ويضم مرافق متنوعة تستجيب لحاجيات مختلف الفئات، في خطوة تعكس توجها نحو إدماج الثقافة ضمن السياسات الترابية للتنمية.
ويرى متتبعون أن هذه المبادرة تعزز مكانة وجدة كقطب جهوي صاعد، وتكرس توجهات جعل الثقافة رافعة للتنمية المجالية بالجهة الشرقية.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













