صادق مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، بالإجماع، خلال دورته العادية لشهر يوليوز، على حزمة من المشاريع واتفاقيات الشراكة المهيكلة، تروم تسريع وتيرة التنمية بمختلف أقاليم الجهة، مع التركيز على التحول الرقمي، والبنيات التحتية، وفك العزلة، وحماية البيئة.
وشهدت الدورة، التي ترأسها رئيس المجلس عادل البراكات بحضور والي الجهة محمد بنرباك وعمال الأقاليم، المصادقة على 33 نقطة شملت قطاعات استراتيجية، أبرزها إحداث شركة التنمية الرقمية والذكاء الترابي لجهة بني ملال-خنيفرة، وإنشاء المعهد الرقمي بمدينة وادي زم، إلى جانب إطلاق مشروع مدينة الفنون والثقافة الإفريقية بمدينة خريبكة.
وفي الجانب التنموي، وافق المجلس على اتفاقيات لتوسيع شبكة الكهربة القروية بإقليم خنيفرة، وتعزيز البنية التحتية الكهربائية لدعم الاستثمار الصناعي، واقتناء آليات لفك العزلة عن المناطق القروية، فضلاً عن مشاريع لحماية عدد من الجماعات من الفيضانات، وتأهيل محطات معالجة المياه، وإنجاز محطة لمعالجة نفايات معاصر الزيتون، إضافة إلى تهيئة مداخل عدد من مدن الجهة.
وأكد رئيس المجلس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المشاريع المصادق عليها تندرج ضمن تنفيذ برنامج التنمية الجهوية، وتغطي قطاعات حيوية تشمل الماء والكهرباء والصحة والبنيات التحتية، مبرزاً أنها ثمرة تنسيق بين مختلف الشركاء المؤسساتيين للاستجابة لأولويات ساكنة الجهة.
ويراهن مجلس الجهة على أن تسهم هذه المشاريع في تعزيز الجاذبية الاقتصادية والترابية لبني ملال-خنيفرة، وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، ودعم مسار الجهوية المتقدمة عبر إرساء دينامية تنموية مستدامة وتحسين جودة عيش المواطنين.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














