أثارت عمليات متواصلة لقطع الأشجار والتعشيب بغابة دوار أنيمطن، التابعة لجماعة باب برد بإقليم شفشاون، مخاوف الساكنة المحلية، بعدما نقلت النائبة البرلمانية سلوى البردعي هذه الانشغالات إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عبر سؤال كتابي.
وأوضحت عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية أن معطيات وشكايات توصلت بها من سكان المنطقة والدواوير المجاورة تشير إلى استمرار هذه العمليات داخل المجال الغابوي، وهو ما خلف حالة من القلق بالنظر إلى القيمة البيئية والاجتماعية التي تمثلها الغابة بالنسبة للساكنة.
وأكدت البردعي أن الغابة تشكل المتنفس الطبيعي الوحيد بالمنطقة، كما تضطلع بدور مهم في الحفاظ على التوازن البيئي والغطاء النباتي والحد من انجراف التربة، خاصة في المجال الجبلي الذي يميز جماعة باب برد، محذرة من تداعيات أي استغلال غير مؤطر لهذا الرصيد الغابوي.
وطالبت البرلمانية الوزارة بتوضيح طبيعة عمليات قطع الأشجار والتعشيب الجارية، والكشف عن الإجراءات المعتمدة لضمان احترام التوازنات البيئية والحفاظ على الغطاء الغابوي، إضافة إلى بيان ما إذا كانت تعتزم إيفاد لجنة مختصة للوقوف على حقيقة الوضع والاستجابة لتخوفات الساكنة.
20 دقيقة : التحرير














