20دقيقة/ خالد الشادلي
يشهد الوضع الصحي بمدينة مراكش، وضعا استثنائيا نتيجة سوء التدبير والتنظيم التي تعرفها بعض المستشفيات بالمدينة، مما ينذر بانهيار المنظومة الصحية في القريب العاجل، إذا لم تتدخل المديرية الجهوية لوزارة الصحة لإيجاد حلول واقعية تخفف من معاناة المرضى ورجال ونساء الصحة على حد سواء.
وأكد ل ” 20 دقيقة” العديد من زوار المستشفى الجامعي محمد السادس و مستشفى ابن زهر، أن الخدمات الصحية جد متدنية، بالإضافة إلى المحسوبية والزبونية في إجراء بعض التحاليل، خاصة بالمستشفى الجامعي، إذ يطلب من البعض إجراؤها في مختبرات خاصة، فضلا على التعامل اللا إنساني من طرف بعض حراس الأمن، خاصة أن الفضاء يتطلب الهدوء والسكينة، و هنا يتساءل أحد الزوار، كيف يعقل لحارس أمن أن يقوم مقام طبيب أو ممرض في تحديد مصير المريض؟، مع العلم أن مهمته الحقيقية هو التدخل عندما تخرج الأمور عن السيطرة من أجل التهدئة، وليس التسلط على المرضى ومرافقيهم.
والجدير بالذكر أن الوضع الصحي بمدينة مراكش يعيش مؤخرا احتقان بين مصلحة “كوفيد19″ بمستشفى ابن زهر و المرضى المحتملين إصابتهم بفيروس ” كورونا” نتيجة تأخر نتائج التحاليل إلى أربع أو خمس أيام، بالإضافة إلى ذلك الامتناع عن إجراء التحليلة للعديد من المخالطين نتيجة نفاذ المخزون حسب أحد المخالطين، مما قد ينذر بكارثة وبائية بالمدينة، إذا لم يتدخل مسؤولو وزارة الصحة بالجهة.













