شهبار رشيد /جريدة 20 دقيقة
تبعا للظرفية الاستثنائية الحالية التي خلقتها جائحة كورونا –كوفيد 19- وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الواردة في الخطاب الملكي السامي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب يوم الاربعاء 20 غشت 2020 والداعية الى التعبئة واليقظة والانخراط التام في الجهود الوطنية المبذولة للتصدي لهذا الوباء.
قام عامل إقليم تاوريرت العربي التويجر 16 يوم الاربعاء 2020 شتنبر ، مرفوقا بوفد مكون من رؤساء المصالح الأمنية والإدارية اللاممركزة ذات الصلة، بزيارة ميدانية لمعاينة انطلاقة الموسم التربوي والتأهيلي والتكويني لتمدرس الأطفال في وضعية إعاقة بأحد مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة تاوريرت، وكذا لمعاينة التدابير الاحترازية والاجراءات التي وضعت لمواجهة الجائحة ببعض المؤسسات التعليمية بنفس المدينة خلال الموسم الدراسي 2020-2021.
وقد توجه الوفد نحو مركز “غدا أفضل للصم والبكم” المنجز بمساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث قام بجولة حول مرافق هذا المشروع المكون من مرفقين إداريين وتربويين، ثلاثة أقسام لتمدرس الأطفال، قاعة للترويض الحسي الحركي، قاعة لترويض النطق، قاعة للإعلاميات، روض للأطفال، ورشة لتعليم الطبخ والحلويات، قاعة للصلاة وقاعة متعددة الاستعمالات، بالإضافة إلى مستودع.
وتمت معاينة كافة التدابير الوقائية المتخذة لمنع وقوع اي إصابة بكوفيد 19 ضمن أطر ومستفيدي هذا المركز .
بعد ذلك، توجه الوفد الى المؤسستين التعليميتين “الثانوية الإعدادية بدر “، وكذا “مدرسة الرازي” حيث تم الوقوف على الاجراءات الوقائية المتخذة بهما لمواجهة الجائحة ولحماية التلاميذ والاطر التربوية من خطر الاصابة بعدوى هذا الفيروس المقيت، كاستعمال المعقمات والتخفيف من عدد التلاميذ داخل الفصول عبر نظام التفويج، ومراقبة التباعد بين التلاميذ داخل المؤسسة، مع الحرص على وضع الكمامات بالكيفية المناسبة، بالإضافة إلى تقديم الارشادات والنصائح اللازمة للتذكير بهذه التدابير خارج المؤسسة، مع التأكيد على ضرورة الاخذ بكافة شروط الحماية الوقائية .
كما قدمت كافة الشروحات حول تدبير هذه المرحلة الاستثنائية لي عامل الإقليم تاوريرت، الذي أشاد بالدور المهم الذي تقوم به المؤسسات التعليمية لإعداد أجيال الغد، وأكد على اهمية المجهود الذي تبدله الاطقم الادارية والتربوية للسير بسفينة المعرفة والعلم نحو بر الامان، ولأجل هذا الهدف، حثهم على بدل المزيد من المجهود ارتكازا على الروح الوطنية الراسخة في نفوسهم لأجل انجاح هذا الموسم الدراسي دون تعثر، آملا من الله ان يلهمهم التوفيق والسداد.













