وزعت المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بإقليم الرحامنة مساعدات عينية لفائدة أشخاص في وضعية إعاقة حركية وبصرية.
وأشرفت المندوبية الإقليمية ذاتها، بتعاون وتنسيق مع السلطات العاملية، على توزيع المساعدات على 64 شخصا يتوزعون على مجموعة من الجماعات بالإقليم.
وعبأت المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني، بإشراف من المندوب عبد الغني فرقي، أطرها الإدارية للتكفل بعملية توزيع المساعدات الغذائية، بينما عملت السلطات الإقليمية، في شخص العامل عزيز بونيان، على توفير النقل لتسهيل وصول هذه المساعدات إلى المستفيدين منها بمحلات سكناهم، مراعاة لظروفهم الاجتماعية والصحية، وللظرفية الاستثنائية التي تمر منها البلاد جراء جائحة كورونا.
وتوزع المستفيدون من هذه العملية بين الملحقات الإدارية الأولى والثانية والثالثة بمدينة ابن جرير، وقيادة البريكيين، وقيادة الجبيلات، وقيادة رأس العين، وقيادة أولاد تميم، وقيادة صخور الرحامنة وقيادة بوشان.
وتأتي هذه المبادرة، وفق المشرفين عليها، “تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، الرامية إلى مساعدة هذه الفئة؛ وكذا تكريسا لقيم التضامن والتآزر، وضمان تنمية بشرية مستدامة وفق قيم وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف”.
كما أن هذه العملية تعتبر تجسيدا لسياسة القرب المتواصلة التي تنتهجها مندوبية التعاون الوطني بإقليم الرحامنة تجاه المعوزين، وتهدف إلى تطوير الدعم للأشخاص في وضعية هشاشة، خاصة الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، وتخفف العبء عن الأسر التي تعاني الفقر والهشاشة.













