اتفاق تعاون قضائي بين المغرب وكندا حول تسليم المجرمين

21 فبراير 2024
Lady justice and judge's gavel next to the Canadian flag.

بدأت تتشكل ملامح اتفاق تعاون قضائي بين المغرب وكندا، مع مواصلة المفاوضات بين البلدين حول تسليم المجرمين من هذا البلد في شمال القارة الأمريكية، حيث نجح الكثيرون في الإفلات من ملاحقة القضاء المغربي.

ويأمل المسؤولون المغاربة الوصول إلى اتفاق نهائي هذا العام، بسبب عدم وجود اتفاق مماثل بين البلدين، أصبحت كندا الوجهة المفضلة للمجرمين الكبار في المغرب.وتأوي كندا الكثير من المغاربة الذين تجري ملاحقتهم في بلدهم الأصلي، في جرائم تتعلق بشكل رئيسي، بالاختلاس، ناهيك عن جنح أخرى. وشكلت كندا تحديا خاصا للسلطات المغربية، التي تقف عاجزة في مواجهة المجرمين، لاسيما أولئك الذين يغادرون إلى هذا البلد بعد ارتكابهم جرائم اختلاس أموال، سواء كانوا موظفين عموميين، أو موثقين، أو بنكيين.وفي العادة، يمضي هؤلاء في كندا، مدة تقادم المتابعات المفتوحة ضدهم في المغرب، وهي أربع سنوات، وبعدها يرحلون عودة إلى بلادهم، حيث يتحصلون على أحكام بسقوط المتابعة، وهي إجراءات مسطرية روتينية.من شأن الوصول إلى اتفاق تعاون قضائي بين الرباط وأوتاوا أن يجعل حياة الهاربين من العدالة بالمغرب أمرا صعبا، ناهيك عن الحد بشكل كبير من المخططات الإجرامية التي عادة ما تكون خطة الهرب إلى كندا، إحدى محفزاتها الأساسية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق