في خطوة لافتة، أطلقت الفيدرالية المغربية للإعلام خلال جمعها العام بالقنيطرة، اليوم الأحد، ما سمّته “نداء القنيطرة”، وهو إعلان يعكس قلقًا عميقًا إزاء الانزلاقات التي تعرفها الساحة الإعلامية الوطنية.
الصحافيون المنضوون تحت لواء الفيدرالية نددوا بما وصفوه بـ”انحرافات خطيرة” تهدد مصداقية المهنة، كالتشهير والابتزاز ونشر الإشاعات، معتبرين أن هذه الممارسات تأتي من جهات غير مؤهلة ولا تحترم أخلاقيات الصحافة.
النداء دعا إلى إصلاح قانون الصحافة والنشر لوضع حد للتسيب، والتمييز الصارم بين الصحافي المحترف وصانع المحتوى الرقمي، إضافة إلى تعزيز التكوين في اللغات والتقنيات الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي.
كما اقترحت الفيدرالية إحداث هيئة للإعلام الخارجي لتسويق صورة المغرب، وتنظيم منتدى دولي سنوي، إلى جانب إطلاق جائزة دولية للصحافة، ورصد التجاوزات عبر تقرير سنوي.
في الجانب المالي، طالبت الفيدرالية بآليات شفافة للدعم العمومي، وبدور فاعل في الحوار مع منصات التواصل لضمان حقوق المؤسسات الإعلامية.
“نداء القنيطرة” اختُتم بتأكيد على أن الدفاع عن مهنة الصحافة اليوم، هو دفاع عن حق المجتمع في إعلام مهني ومسؤول.
20 دقيقة عادل بوحجاري













