في ذكرى تأسيس الجيش المغربي أسر الشهداء تبارك وتطالب بإنصاف أبنائها

14 مايو 2025
في ذكرى تأسيس الجيش المغربي أسر الشهداء تبارك وتطالب بإنصاف أبنائها

بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لتأسيس القوات المسلحة الملكية، وجهت أسر شهداء ومفقودي وأسرى حرب الصحراء المغربية رسالة تهنئة إلى القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، جلالة الملك محمد السادس نصره الله، معبّرة عن اعتزازها الكبير بتضحيات الجنود المغاربة ووفائها الدائم لروح الوطن.


وفي الوقت ذاته، رفعت الأسر التماسا استعطافيا إلى جلالته بشأن ما وصفته بـتظلمات مزمنة لا تزال تثقل كاهل ذوي الشهداء والمفقودين، آملة أن تجد صداها لدى أعلى سلطة في البلاد.
وفيما يلي نص التهنئة كما توصلت به جريدة 20 دقيقة

إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده
أمير المؤمنين، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية

الموضوع: تهنئة بمناسبة الذكرى 69 لتأسيس القوات المسلحة الملكية، والتماس استعطافي بشأن تظلمات أسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية

السلام على المقام العالي بالله ورحمة الله تعالى وبركاته،

مولاي صاحب الجلالة،

بمناسبة الذكرى التاسعة والستين (69) لتأسيس القوات المسلحة الملكية، يتشرف المكتب الوطني للجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية بأن يرفع إلى جلالتكم أسمى عبارات التهاني والتبريك، مجددًا لجلالتكم وللشعب المغربي الوفي أصدق مشاعر الاعتزاز والافتخار بهذه المؤسسة الوطنية العتيدة، رمز التضحية والوفاء والولاء للوطن ولعرشه المجيد، سائلين الله العلي القدير أن يحفظكم ويديم عزكم ونصركم، ويقر أعينكم بولي عهدكم المحبوب الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد عضدكم بصنوكم السعيد مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

مولاي صاحب الجلالة،

يشرفنا، بهذه المناسبة الوطنية المجيدة، أن نرفع إلى مقامكم العالي بالله هذا الملتمس الاستعطافي، باسم أسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية، الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل وحدة الوطن خلال الفترة من 1975 إلى 1991، وما تزال هذه الأسر إلى اليوم تعاني من التهميش والحرمان، محرومة من حقوقها الأساسية في السكن الكريم، والتغطية الصحية والاجتماعية لأبناء ، والتشغيل، والمعاش العادل، فضلًا عن عدم تمتيعها بصفة مكفولي الأمة، مما يزيد من آلامها النفسية والاجتماعية.

وإذ نناشد جلالتكم، بما عهد فيكم من رعاية أبوية وحرص دائم على الإنصاف والعدالة، أن تشملوا هذا التظلم بعطفكم المولوي، بما يضمن لهذه الفئة الوطنية مكانتها وحقوقها، تماشيًا مع روح الدستور وتوجيهاتكم الملكية السامية.

وفي انتظار التفاتتكم المولوية، تقبلوا، يا مولاي، أسمى آيات الولاء والإخلاص، وصادق الدعاء لكم بالنصر والتوفيق وطول العمر، سائلين الله أن يحفظكم بما حفظ به الذكر الحكيم، ويقر عينكم بولي عهدكم المحبوب، إنه سميع مجيب.

والسلام على المقام العالي بالله ورحمة الله تعالى وبركاته.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق