شهدت النسخة الخامسة من جائزة “الجيل المتضامن” تتويج 28 تعاونية شبابية مغربية، في حفل حضره الوزير السابق والفاعل الاقتصادي يوسف السعدي، إلى جانب مسؤولين حكوميين وممثلي مؤسسات شريكة.
وتحصل كل تعاونية فائزة على دعم مالي يصل إلى 50 ألف درهم، إضافة إلى مواكبة تقنية ومؤسساتية لتعزيز استدامتها، ما يجعل من الجائزة آلية عملية لتمكين الشباب وتطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
ومنذ إطلاقها سنة 2021، ساهمت المسابقة في دعم أكثر من 150 تعاونية يقودها شباب تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة، مما يعزز ثقافة ريادة الأعمال التعاونية لدى الأجيال الصاعدة.
وأكدت عائشة الرفاعي، المديرة العامة لمكتب تنمية التعاون لوسائل اعلامية أن تنظيم هذه الدورة تزامنا مع مناسبتين عالميتين يعكس انخراط المغرب في دعم التعاونيات الشبابية وتعزيز مكانته الدولية في مجالات العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.
وحظيت المبادرة بدعم شركاء مؤسساتيين وخواص، أبرزهم المجالس الجهوية لعدد من المناطق، ومؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط، ومجموعة القرض الفلاحي، والتجاري وفابنك عبر شبكة دار المقاول، ومجموعة كوسومار، وتعاونية كوباك، ومؤسسة جيدة.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














