في زمن تتسارع فيه التحذيرات الصحية وتنتشر الأمراض المزمنة بشكل مقلق، يزداد وعي المواطنين بضرورة مراقبة ما يستهلكونه يوميا. لكن خلف رفوف المتاجر وأفران المخابز، قد تختبئ مكونات غير معلنة تشكل تهديدا صامتا لصحة المستهلك.
في هذا السياق، وجه النائب البرلماني عن حزب الحركة الشعبية، إبراهيم أعبا، سؤال كتابي إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، بخصوص غياب الرقابة على بعض الإضافات الضارة التي تدخل في تكوين المواد الغذائية دون علم المستهلك، مثل السكر المضاف إلى الخبز، أو استخدام الملونات والمحسنات في بعض المصبرات.
وأشار البرلماني إلى شهادات ميدانية تؤكد لجوء بعض المخابز إلى إضافة كميات من السكر الأبيض لتحسين طعم ولون الخبز، دون أن يشار إلى ذلك في المكونات، ما يشكل خطرا على فئات واسعة من المواطنين، لا سيما المصابين بالسكري وأمراض القلب، ويعد انتهاك لحقهم في المعلومة الغذائية.
فهل تكفي إجراءات المراقبة الحالية لضمان سلامة ما يعرض في الأسواق؟ ومن يتحمل مسؤولية حماية المستهلك من مكونات تخفى عمدا؟ وهل تتحرك الوزارة لوضع حد لهذا الغموض الغذائي؟
20 دقيقة : عادل بوحجاري














