أثار قرار طرد مجموعة من التلاميذ من مدرسة الأخوين بمدينة إفران موجة استياء واسع، بعدما وثقت مقاطع فيديو احتجاجات نظمتها أسر المتضررين أمام المؤسسة. الأسر اعتبرت القرار “تعسفياً” رغم التزامها بدفع الرسوم واحترام النظام الداخلي.
النائب البرلماني أحمد العبادي، عن فريق التقدم والاشتراكية، دخل على الخط موجها سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية محمد سعد برادة، مطالباً بكشف ملابسات الواقعة وتوضيح أسبابها.
وحسب رواية بعض أولياء الأمور، فإن الطرد صدر بقرار من مدير “وافد من دولة أجنبية”، وهو ما زاد من حدة الجدل وتفاعل الرأي العام. الدعوات ارتفعت لمساندة الأسر وضمان حق أبنائها في متابعة الدراسة بعيداً عن “الانقطاع القسري”.
العبادي شدد على ضرورة فتح تحقيق عاجل من طرف الوزارة لتحديد المسؤوليات، وضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث التي تهدد المسار الدراسي للتلاميذ.
20 دقيقة : عادل بوحجاري












