عاد ملف مربي ومربيات التعليم الأولي إلى الواجهة، بعدما أقرّ وزير التربية الوطنية باستحقاق هذه الفئة للزيادة في الأجور، مقابل تأكيده أن غياب الإمكانيات المالية الكافية يؤجل هذا الورش الاجتماعي.
وأشار الوزير إلى أن المربيات يستفدن حالياً من تكوين يصل إلى 950 ساعة، مع توجّه الوزارة نحو فرض عقود غير محددة المدة لضمان الاستقرار المهني واحتساب الأقدمية، معتبراً ذلك خطوة أساسية لتحسين وضعية العاملين بهذا السلك.
وفي الوقت الذي شدد فيه على أن الأولوية الحالية تهم معالجة اختلالات التعليم الابتدائي والإعدادي ومحاربة الهدر المدرسي، أكد التزام الوزارة بتعميم التعليم الأولي في أفق 2028، لاسيما بالعالم القروي الذي عرف تقدماً ملحوظاً بفضل دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مع اعتماد مقاربة جديدة للتخطيط المحلي ورصد الخصاص.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














