احتفل المئات من أفراد الطائفة اليهودية المغربية، مساء السبت، بإحياء هيلولة “ربي إسحاق أبي حصيرة”، في مناسبة دينية سنوية تحظى بمكانة خاصة لدى اليهود المغاربة داخل المملكة وخارجها، وتُعد موعدا روحيا للتعبد واستحضار القيم الدينية والإنسانية المشتركة.
وتوافد المشاركون من مدن مغربية مختلفة ومن بلدان أخرى لزيارة ضريح هذا الولي، حيث ردد الزوار أذكارا وأدعية في أجواء يطبعها الخشوع، فيما شكلت المناسبة لحظة للتلاقي وصلة الرحم وتجديد الروابط الروحية والثقافية.
وشهد الحفل حضور مسؤولين محليين ومنتخبين وشخصيات مدنية، في مشهد يعكس الاحترام الذي تحظى به المواسم الدينية لمختلف مكونات المجتمع المغربي، ويجسد عمق التعايش الديني الذي يميز الهوية الوطنية.
وابتهل الحاضرون بالدعاء بأن يحفظ أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، وأن يمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد، كما ترحموا على روحي جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني.
وجدد المشاركون التأكيد على تشبث الطائفة اليهودية المغربية بالهوية الوطنية، معتبرين أن مثل هذه المناسبات تعزز قيم التسامح والتنوع التي ظلت راسخة في المجتمع المغربي عبر تاريخه.
20 دقيقة : هيئة التحرير














