لا تزال عدد من الطرق في العالم القروي تواجه وضعا مقلقا بسبب ضعف الصيانة وغياب التأهيل المنتظم، وهو ما ينعكس مباشرة على تنقل المواطنين وسلامتهم اليومية.
هذا الواقع أعادت طرحه سلوى البردعي، النائبة البرلمانية عن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، من خلال تنبيهها إلى ما وصفته بالاختلالات البنيوية التي تعاني منها الطرق الوطنية غير المصنفة بالمجال القروي.
وأشارت إلى أن عددا من المناطق يعرف تدخلات متقطعة وغير كافية، في وقت تحتاج فيه هذه المحاور الطرقية إلى صيانة دورية تضمن سلامة مستعمليها، خصوصا في المناطق الجبلية والنائية.
وتؤثر هشاشة هذه الطرق، وفق المعطيات المثارة، على الولوج إلى الخدمات الأساسية، من صحة وتعليم وأسواق، كما تحد من فعالية البرامج الموجهة لفك العزلة وتحقيق الإدماج الترابي.
ويطرح استمرار هذا الوضع تحديا تنمويا حقيقيا، في ظل ارتباط البنية الطرقية بشكل مباشر بجودة عيش الساكنة القروية وفرصها في الاندماج الاقتصادي والاجتماعي.
20 دقيقة :













