تتزايد المخاوف من انتشار ظاهرة التسويق الهرمي الاحتيالي بالمغرب، بعد تسجيل نحو 1887 ضحية خلال الفترة الممتدة من بداية 2024 إلى فبراير 2026.
وتعكس هذه الأرقام حجم الإقبال على هذا النوع من الأنشطة التي تستهدف المواطنين بوعود أرباح سريعة، قبل أن تتحول إلى عمليات نصب تمس الفئات الباحثة عن فرص دخل إضافي.
وفي هذا السياق، كثفت السلطات جهودها في التوعية والمراقبة، خاصة عبر تتبع المحتويات الرقمية التي تروج لهذه الأنشطة، والعمل على كشف أساليبها الاحتيالية.
ويرى متتبعون أن التصدي لهذه الظاهرة لا يقتصر على المقاربة الأمنية فقط، بل يتطلب أيضًا تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر هذه الممارسات، لحماية المواطنين من الوقوع في شباك النصب المالي
20 دقيقة : عادل بوحجاري













