المغرب يراهن على الشمول الرقمي لحماية الأطفال من الإقصاء التكنولوجي

26 مارس 2026
المغرب يراهن على الشمول الرقمي لحماية الأطفال من الإقصاء التكنولوجي

في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم، باتت حماية الأطفال وضمان استفادتهم المتكافئة من التكنولوجيا من أبرز التحديات المطروحة على المستوى الدولي، خاصة مع اتساع الفجوة بين من يملكون أدوات الولوج الرقمي ومن يفتقرون إليها.

وفي هذا السياق، أكدت الأميرة للا حسناء، خلال مشاركتها في قمة دولية بواشنطن، أن المغرب ينخرط بجدية في الجهود الرامية إلى حماية الأطفال في الفضاء الرقمي، من خلال مقاربة تقوم على الشمول والتوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا والوقاية من مخاطرها.

وشددت على أن إعداد الأطفال لمواكبة العصر الرقمي لم يعد خياراً، بل ضرورة ملحة تتطلب تعبئة جماعية، محذّرة من اتساع الفجوة الرقمية بين الأطفال على المستوى العالمي في حال غياب سياسات فعالة تضمن تكافؤ الفرص.

وأبرزت أن التكنولوجيا ينبغي أن تكون وسيلة للتمكين وتقليص الفوارق الاجتماعية، لا عاملا يكرّس الإقصاء، وهو ما يدفع المغرب إلى تطوير برامجه في مجال الحماية الرقمية وتعزيز مبادرات محو الأمية الرقمية والشمول التكنولوجي.

كما عبّر المغرب عن استعداده لتقاسم تجربته مع الدول الإفريقية، بما يعزز التعاون الإقليمي ويساهم في بناء نموذج جماعي لحماية الأطفال وضمان إدماجهم الآمن في العالم الرقمي.

20 دقيقة : عادل بوحجاري

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق