أكدت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري مواصلة تنفيذ برامج تهدف إلى تحسين ظروف العمل والسلامة المهنية لفائدة البحارة، الذين يشكلون إحدى الركائز الأساسية لقطاع الصيد البحري بالمملكة.
وأفادت كاتبة الدولة زكية الدريوش أن القطاع يوفر حالياً أكثر من 134 ألف منصب شغل مباشر لفائدة البحارة، مشيرة إلى أن سلامتهم تظل من أولويات خارطة الطريق 2025-2027.
وفي هذا الإطار، تم تعميم إلزامية استعمال صدريات النجاة القابلة للنفخ تلقائياً على متن سفن الصيد، إلى جانب تجهيز السفن بأجهزة إرسال إشارات الاستغاثة عبر الأقمار الاصطناعية لتسهيل عمليات التدخل والإنقاذ في حالات الطوارئ.
كما جرى تجهيز قوارب الصيد التقليدي بالأقاليم الجنوبية بأجهزة تحديد الموقع وإرسال إشارات النجدة، مع برمجة تعميم هذه التجهيزات على مختلف قوارب الصيد التقليدي بالمملكة.
وعلى المستوى الصحي، تم إحداث 22 وحدة طبية بموانئ وقرى الصيادين لمواكبة الوضع الصحي للبحارة وتتبع قدراتهم البدنية، في خطوة تروم تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين ظروف العمل داخل القطاع.
وفي سياق تعزيز منظومة الإنقاذ البحري، أعلنت كتابة الدولة عن اقتناء خافرتين جديدتين لفائدة مينائي طنجة والداخلة، مع برمجة خافرتين إضافيتين خلال سنتي 2026 و2027 لفائدة مينائي العيون والدار البيضاء.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














