أعلنت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تصعيد موقفها تجاه محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، على خلفية ما اعتبرته «تجريحاً شخصياً وتحقيراً وإساءة» في حق رئيس الجمعية، معلنة قرارها تجاهل أنشطة الحزب وأمينه العام.
وقالت الجمعية، في بلاغ لها، إن توقيع أوزين لتدوينته بصفته أميناً عاماً لحزب سياسي يجعل ما صدر عنه، وفق تقديرها، يتجاوز حدود الخلاف الشخصي ليصبح موقفاً مرتبطاً بمسؤول سياسي وصفته الحزبية. واعتبرت أن الإساءة إلى رئيسها بسبب صفته ومواقفه المهنية لا تستهدف شخصه فقط، وإنما تمس منظمة مهنية وناشرين وصحافيين يمثلهم.
وربطت الجمعية موقفها بتصريحات ومواقف سابقة لأوزين، من بينها ما صدر عنه عقب واقعة الاعتداء على طاقم «شوف تيفي» بخنيفرة ووادي إفران، فضلاً عن تصريحات تزامنت مع مناقشة مشروع تجديد هياكل المجلس الوطني للصحافة، قالت إنه وصف خلالها الجمعية بعبارة «قطاع الفراقشية».
وفي خطوة تصعيدية، أعلنت الجمعية قرارها «تجاهل أنشطة حزب الحركة الشعبية وأمينها العام»، معتبرة أن ذلك يأتي رداً على ما وصفته بمحاولات الإساءة إلى الجسم الإعلامي والتأثير في التغطية الإعلامية، خاصة في سياق اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.
وأكدت الجمعية، بحسب بلاغها، أنها ستواصل التصدي لما تعتبره تجاوزات صادرة عن الأمين العام للحركة الشعبية، في وقت يعكس هذا السجال تصاعد التوتر بين فاعلين سياسيين ومهنيين في قطاع الإعلام، ويعيد النقاش حول حدود الخطاب السياسي وعلاقة الأحزاب بالصحافة خلال المرحلة الانتخابية.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














