اختارت السلطات أن تعوض المرحوم أحمد عرعاش الذي وافته المنية منذ ثلاثة أشهر، بعضو آخر محسوب على فريق العدالة والتنمية. لكن أثناء التصويت على ترشيح محمد هرموش لعضوية لجنة التجهيزات والبنيات التحية، في الدورة الاستثنائية التي عقدها مجلس جهة الشرق أمس الخميس. تبين أن هناك إشكال بين العضو الجديد وفريق العدالة والتنمية. فأعضاء المصباح صوتوا على ترشحه للجنة، لكنهم رفضوا انضمامه للفريق.

جريدة “20 دقيقة” تقصت الأسباب واستمعت للأطراف المعنية. يقول محمد هرموش :”الاشكال هو أني قدمت استقالتي من المسؤولية التي كنت أشغلها بإقليم جرسيف، ولم أقدم استقالتي من حزب العدالة والتنمية”. مضيفا أنه امتثل للجنة التأديبية للكتابة الإقليمية والجهوية للحزب. وذلك من أجل الدفاع عن نفسه فيما هو منسوب إليه. كما قال
.
وحاول تبرير موقفه قانونيا. “لم يستطيعوا أن يصدروا في حقي أي إدانة، كما أنهم لم يبرؤوا ذمتي، وبقيت الأمور معلقة في الكتابة الجهوية بوجدة” حسب تعبيره. موضحا أن قرار اللجنة كان مطلوب أن يبلغ إلى الكتابة الإقليمية بجرسيف. وفق تصريحه.
في المقابل التقت الجريدة بعبد الله هامل عن فريق العدالة والتنمية بمجلس جهة الشرق.
وأطلعنا هذا الأخير على رسالة كتبها محمد هرموش بخط يده بتاريخ 08/11/2017. يقدم فيها استقالته من جميع المهام الحزبية بمدينة جرسيف، ويعلن في الرسالة الموجهة إلى الكاتب الإقليمي انسحابه من الحزب. وبناء عليه يقول عبد الله هامل “لا يمكننا قبول عضو استقال بمحض إرادته”. مضيفا أن العضو الجديد بالمجلس إذا أراد أن يتراجع عن قراره السابق، أو يوضح موقفه بشكل لا لبس فيه، “عليه أن يراسل حزب العدالة والتنمية من جديد للنظر في مدى قبول أو رفض طلبه”.
20 دقيقة/ مولود مشيور














