20 دقيقة // دنيا هواري
قال وزير الصحة، خالد ايت الطالب أن الوضع المتعلق بمهن الصحة، يعرف عجزا بنويا كميا و كميا، بحاجيات تتجاوز 97 ألف مهني، منها 32 ألفا و522 من الأطباء و65 ألفا و44 من الممرضين.
وأوضح الوزير أن السبب في الوضعية الراهنة، يعود للنقص المزمن في الموارد البشرية وغياب التوازن الجهوي في توزيعها.
وتابع خالد ايت الطالب في حديثه، أمام لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، أن بالرغم من توفير أعداد مهمة من المناصب المالية للتوظيف في القطاع العام، فإن نسبة الاستعمال لهذه المناصب المالية للأطقم الطبية والتمريضية لا تتجاوز في بعض الأحيان حاجز 30%.
وأضاف وزير الصحة، خلال تقديمه لمشروع قانون يهم مزاولة الطب، أن هذا الأخير من شأنه ضمان توافر الموارد البشرية الطبية باعتبارها مكونا أساسيا وفاصلا في نجاعة المنظومة الصحية وتقوية القدرات العلاجية للمنظومة الصحية الوطنية، فضلا عن تحفيز الاستثمارات والكفاءات الأجنبي، لخلق فضاء تتواجد فيه المنافسة الإيجابية وتقاسم الخبرات.













